قصتنا
لَدُنْ لَيْسَت مُجرَّد مُنتجات، بَل مَساحة آمِنة لِكُلّ مَن يَعيش مَع السُّكري وَلَم يَجِد نَفْسَه مُمثَّلًا مِن قَبل.
مِن عُمْق هُويَّتنا العَربيّة وُلِدَت لَدُنْ، لِنَمنَح الجَمال والحِماية والرُّوح الثَّقافيّة لِلأدوات الَّتي نَستخدمها كُلّ يَوم: أغطية المَضخّات، واللَّصقات، والحافِظات، والمُلصقات.
كُلّ قِطعة مَصنوعة بِعناية لِتَحتَضِن جِهازك وهُويَّتك مَعًا، بِلُطف وقُوّة وأناقة.
أنا ياسمين، أعيش مَع السُّكري مِن النَّوع الأوَّل مُنذ الخامِسة. لِسَنوات طَويلة، لَم أَجِد مَن يَتحدَّث لُغتي أو يُشارِكني ثَقافتي، وبَحَثت عَن مَساحة تُشبِهني.
ولِمَعرِفة المَزيد عَمّا تُقدِّمه ياسمين كَمُدرِّبة صِحِّيّة لِلسُّكري، يُمكن الضَّغط هُنا.
لَدُنْ هِي تِلك المَساحة الَّتي حَلِمت بِها، وأصبَحَت اليَوم حَقيقة لَنا جَميعًا.
أنت لا تُدير السُّكري فَحَسب، بَل تَحمِله بِجَمال.
